المزيد من الأخبار






كلام عن المرأة في عيدها الأممي


كلام عن المرأة في عيدها الأممي
بقلم: كريم الميري

لقد عانت المرأة معاناة كثيرة لاتعد ولاتحصى حيث انها كانت ضحية كل نظام وحسرة كل زمان ،صفحات الحرمان ،ومنابع الأحزان ،ظلمت ظلما ،وهضمت هضما،لم تشهد البشرية مثله ابدا فهي المرأة التي تحملت اعباء كثيرة وظلما كبيرا وقد كانت في المجتمعات القديمة مجرد سلعة متاع اذ وصفها الإغريق بالشجرة المسمومة واعتبرها الرومان بتلك التي ليس لها روح وكانت عند العرب تدفن حية في ابار بصورة تذيب القلوب الميتة غير ان مجيئ الاسلام حررها واعطى لها مكانتها التي تستحقها اذ قال الله عز وجل ((ولا تضاروهن لتضيقو عليهن )) كما قال (( للنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون)) فالدين الاسلامي حرر المرأة وأكرمها من جهل الجهلاء ومن شر الاشرار كما ان الدين الاسلامي اعطا لها حقوقها وواجباتها وبهذا اصبحت المرأة معززة ومكرمة لديها حقوق وعليها واجبات. إلا انه مع تقدم المجتمعات أصبحت المرأة تؤثر في المجتمع بشكل كبير نظرا لكونها البنية الأساسية لتقدم المجتمع فلا يمكن ان نتصور مجتمع بدون إمرآة فالمرأة تتحمل الكثير من أجل من حولها فقد خلقها الله حنونة صابرة متحملة لمصاعب الحياة ولديها القدرة على تحمل الاﻵم وتمتلك صبرا لا يملكه سواها هي ذو عزيمة وثقة لأنها وببساطة إمرأة

. وكما انها برعت وابدعت في مختلف المجالات فهي التي نافست الرجال وأثبتت انه لا يمكن وصف المرأة بالضعف وقلة الذكاء وبالتالي لا يمكن الإستغناء عليها فقد وصلت الى اماكن راقية في المجتمع بها اكدت انها إمرأة تستحق كل التهاني وكل الشكر لكونها مجاهدة . وما يجب قوله هو ان سعادة المرأة الحقيقية في الحياة الاسرية الشريفة الطاهرة فسعادة المرأة تكمن في الحياة الأسرية التي هي رمز سعادة المرأة بل الإنسانية. وبالتالي يمكن القول ان الذين يدعون لتحرير المرأة من تعاليم الإسلام هم أعداء االإسلام ولكن كيف يصل هذا البيان إلى نساء اهل الإسلام ليعلمن انهن اضاعنا جوهرة الحياة وسعادة الوجود عندما تركن تعاليم هذا الدين ومن يخبر المسلمة ان الكافرات يتمنين ان يعشن حياتهن على منهج الإسلام.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح