
ناظورسيتي: جابر الزكاني - حمزة حجلة
من شدة ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم والأسماك بأسواق الريف، بات يترسخ لدى العديد من العامة أن "غضب الله علينا" يتترجم على أرض الواقع، وأن لهيب الأسعار من لهيب العذاب للفقراء جراء معاصيهم التي تسببت في الجفاف..
هكذا أضحت الصورة لدى عدد كبير خصوصا ممن تحدث لناظورسيتي اليوم من السوق الأسبوعي المستحدث بأزغنغان، حيث جال فريق تصوير الموقع بين زقاقات عشوائية تخترق جموعات الباعة الذين يفتقدون لمشترٍ واحد.
من شدة ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم والأسماك بأسواق الريف، بات يترسخ لدى العديد من العامة أن "غضب الله علينا" يتترجم على أرض الواقع، وأن لهيب الأسعار من لهيب العذاب للفقراء جراء معاصيهم التي تسببت في الجفاف..
هكذا أضحت الصورة لدى عدد كبير خصوصا ممن تحدث لناظورسيتي اليوم من السوق الأسبوعي المستحدث بأزغنغان، حيث جال فريق تصوير الموقع بين زقاقات عشوائية تخترق جموعات الباعة الذين يفتقدون لمشترٍ واحد.
البطاطس والطماطم والبصل لوحدها باستطاعتها استهلاك 200 درهم من جيب مواطن يحمل قفة فارغة يود ملأها لمنزله، ناهيك عن عشرات الدراهم كأسعار للفواكه، والفلفل وغيرها..
وعلى النقيض من ذلك، تفلسف بعض المتحدثين ليدعو المستهلكين إلى "حمد الله" كونهم على الأقل في بلد آمن ولا يعيشون مجاعة يموت فيها الناس في الشوارع.. وهذا يكفي حسب رأي أحد هؤلاء.
مشترون شرعوا في التذمر، أكدوا للموقع أن لهيب الأسعار هذا الأسبوع غير مسبوق، فيما علل كثير من الباعة الغلاء على أن ارتفاع سومة النقل وسعر المحروقات كافيان لرفع أسعار الجملة، متسائلين عن اضمحلال الفلاحة البتة في الإقليم.
وعلى النقيض من ذلك، تفلسف بعض المتحدثين ليدعو المستهلكين إلى "حمد الله" كونهم على الأقل في بلد آمن ولا يعيشون مجاعة يموت فيها الناس في الشوارع.. وهذا يكفي حسب رأي أحد هؤلاء.
مشترون شرعوا في التذمر، أكدوا للموقع أن لهيب الأسعار هذا الأسبوع غير مسبوق، فيما علل كثير من الباعة الغلاء على أن ارتفاع سومة النقل وسعر المحروقات كافيان لرفع أسعار الجملة، متسائلين عن اضمحلال الفلاحة البتة في الإقليم.