ناظورسيتي: من الحسيمة
أغلقت محلات تجارية بالحسيمة و بعض الجماعات التابعة لعمالة الإقليم كإمزرون و بني بوعياش، أبوابها اليوم السبت 28 أكتوبر الجاري، استجابة لنداء عممه نشطاء الحراك الشعبي بالمنطقة، كانوا قد دعوا الى تنظيم مسيرة احتجاجيا تخليداً لذكرى مرور سنة على حادث وفاة بائع السمك محسن فكري الذي فجر الشرارات الأولى لحراك الريف.
وقالت مصادر محلية، أن الاستجابة للإضراب كانت بنسب أقل في جماعات أخرى، حيث فتحت أغلب المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي أبوابها وباشرت ممارسة نشاطها اليوم بشكل عادي، في وقت تحدث فيه بعض النشطاء عن امكانية انخراط البقية في هذا الاضراب في الساعات القليلة القادمة.
من جهة ثانية، تعيش مدينة الحسيمة منذ صباح اليوم تطويقا أمنيا كبيرا قبل إنطلاق المسيرة الإحتجاجية ، تخليدا لذكرى وفاة بائع السمك محسن فكري، التي تصادف 28 أكتوبر من هذا العام.
وتداول ناشطون على الفايسبوك صورا تبرز الوضع الحالي لمدينة الحسيمة، حيث أظهرت هذه الصور أساطيل من السيارات الامنية التابعة لمختلف الاجهزة (قوات مساعدة، شرطة، درك ملكي) ، فضلا عن المعدات المستعملة في تفريق المتظاهرين.
وكانت عمالة إقليم الحسيمة، قررت منع كل المظاهرات بالأماكن العمومية يوم 28 أكتوبر الجاري، وذلك في بلاغ رسمي عممته على وسائل الاعلام عقب إطلاق نداءات عبر موقع التوصال الاجتماعي، تدعو المواطنين للخروج خلال اليومين المشار إليهما أعلاه، قصد التظاهر.
دعوات الاحتجاج يوم 28 أكتوبر، قالت عمالة الحسيمة أنها " لم تحترم المساطر القانونية المعمول بها، و تأتي بعد عودة الأمن والطمأنينة إلى الإقليم، حيث أن الرأي العام يتتبع بارتياح تقدم الأوراش التنموية المفتوحة، وما خلفته من تفاعل إيجابي من طرف ساكنة الإقليم".
أغلقت محلات تجارية بالحسيمة و بعض الجماعات التابعة لعمالة الإقليم كإمزرون و بني بوعياش، أبوابها اليوم السبت 28 أكتوبر الجاري، استجابة لنداء عممه نشطاء الحراك الشعبي بالمنطقة، كانوا قد دعوا الى تنظيم مسيرة احتجاجيا تخليداً لذكرى مرور سنة على حادث وفاة بائع السمك محسن فكري الذي فجر الشرارات الأولى لحراك الريف.
وقالت مصادر محلية، أن الاستجابة للإضراب كانت بنسب أقل في جماعات أخرى، حيث فتحت أغلب المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي أبوابها وباشرت ممارسة نشاطها اليوم بشكل عادي، في وقت تحدث فيه بعض النشطاء عن امكانية انخراط البقية في هذا الاضراب في الساعات القليلة القادمة.
من جهة ثانية، تعيش مدينة الحسيمة منذ صباح اليوم تطويقا أمنيا كبيرا قبل إنطلاق المسيرة الإحتجاجية ، تخليدا لذكرى وفاة بائع السمك محسن فكري، التي تصادف 28 أكتوبر من هذا العام.
وتداول ناشطون على الفايسبوك صورا تبرز الوضع الحالي لمدينة الحسيمة، حيث أظهرت هذه الصور أساطيل من السيارات الامنية التابعة لمختلف الاجهزة (قوات مساعدة، شرطة، درك ملكي) ، فضلا عن المعدات المستعملة في تفريق المتظاهرين.
وكانت عمالة إقليم الحسيمة، قررت منع كل المظاهرات بالأماكن العمومية يوم 28 أكتوبر الجاري، وذلك في بلاغ رسمي عممته على وسائل الاعلام عقب إطلاق نداءات عبر موقع التوصال الاجتماعي، تدعو المواطنين للخروج خلال اليومين المشار إليهما أعلاه، قصد التظاهر.
دعوات الاحتجاج يوم 28 أكتوبر، قالت عمالة الحسيمة أنها " لم تحترم المساطر القانونية المعمول بها، و تأتي بعد عودة الأمن والطمأنينة إلى الإقليم، حيث أن الرأي العام يتتبع بارتياح تقدم الأوراش التنموية المفتوحة، وما خلفته من تفاعل إيجابي من طرف ساكنة الإقليم".