
ناظورسيتي: سلام المحمودي
ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق الريف، بما في ذلك جهة طنجة تطوان الحسيمة، في انتعاش حقينة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي سجل زيادة ملموسة في مخزونه المائي مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب معطيات صادرة عن وكالة الحوض المائي بالحسيمة، فقد بلغ المخزون المائي للسد، حتى 19 مارس المنصرم، ما يقارب 4.2 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تقدر بـ 35 في المائة.
ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مناطق الريف، بما في ذلك جهة طنجة تطوان الحسيمة، في انتعاش حقينة سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، الذي سجل زيادة ملموسة في مخزونه المائي مقارنة بالعام الماضي.
وبحسب معطيات صادرة عن وكالة الحوض المائي بالحسيمة، فقد بلغ المخزون المائي للسد، حتى 19 مارس المنصرم، ما يقارب 4.2 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تقدر بـ 35 في المائة.
ويشكل هذا الرقم تحسنا ملحوظا مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حين لم يتجاوز المخزون 2.3 مليون متر مكعب بنسبة ملء لم تتخط 20 في المائة.
ويعزى هذا الارتفاع إلى الكميات الكبيرة من المياه التي تدفقت إلى السد من واد النكور، ما قد يسهم في تحسين الاحتياطات المائية بالمنطقة، في وقت تواجه فيه المملكة تحديات مناخية مرتبطة بندرة المياه وتأثيرات الجفاف المستمر.
ويعد هذا التحسن في مستوى المخزون المائي مؤشرا إيجابيا من شأنه التخفيف من حدة العجز المائي الذي تعاني منه الحسيمة ومحيطها، خاصة أن المنطقة تعتمد بشكل كبير على الموارد السطحية لتأمين احتياجاتها من الماء الصالح للشرب والري.
ويعزى هذا الارتفاع إلى الكميات الكبيرة من المياه التي تدفقت إلى السد من واد النكور، ما قد يسهم في تحسين الاحتياطات المائية بالمنطقة، في وقت تواجه فيه المملكة تحديات مناخية مرتبطة بندرة المياه وتأثيرات الجفاف المستمر.
ويعد هذا التحسن في مستوى المخزون المائي مؤشرا إيجابيا من شأنه التخفيف من حدة العجز المائي الذي تعاني منه الحسيمة ومحيطها، خاصة أن المنطقة تعتمد بشكل كبير على الموارد السطحية لتأمين احتياجاتها من الماء الصالح للشرب والري.