
ناظورسيتي: من الدريوش
عقد صباح أمس بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم الدريوش، لقاء تشاوري لدراسة مشروع المخطط الجهوي للتعاون الترابي وبرنامج تحسين الأداء بين الجماعات الترابية، والذي ترأسه السيد الكاتب العام للعمالة، رفقة رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء وممثلي الجماعات الترابية، ورئيس وأطر قسم الجماعات المحلية بالعمالة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي، وبعض مدراء المصالح الخارجية.
واستهل اللقاء بكلمة السيد الكاتب العام للعمالة، والتي اشار فيها إلى أهمية اللقاء التشاوري الهادف إلى استعراض ومنافشة مميزات التعاون الترابي بين الجماعات المحلية في حل مجموعة من المشاكل العالقة التي لا يمكن حلها إلا من خلال العمل التضامني، خاصة المشاريع التي تتطلب إمكانيات كبيرة ودراسات تقنية عالية الجودة وتقليص الفوارق المجالية ما بين الجماعات.
عقد صباح أمس بقاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم الدريوش، لقاء تشاوري لدراسة مشروع المخطط الجهوي للتعاون الترابي وبرنامج تحسين الأداء بين الجماعات الترابية، والذي ترأسه السيد الكاتب العام للعمالة، رفقة رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء وممثلي الجماعات الترابية، ورئيس وأطر قسم الجماعات المحلية بالعمالة، ورئيس قسم العمل الاجتماعي، وبعض مدراء المصالح الخارجية.
واستهل اللقاء بكلمة السيد الكاتب العام للعمالة، والتي اشار فيها إلى أهمية اللقاء التشاوري الهادف إلى استعراض ومنافشة مميزات التعاون الترابي بين الجماعات المحلية في حل مجموعة من المشاكل العالقة التي لا يمكن حلها إلا من خلال العمل التضامني، خاصة المشاريع التي تتطلب إمكانيات كبيرة ودراسات تقنية عالية الجودة وتقليص الفوارق المجالية ما بين الجماعات.
وتم خلال هذا الاجتماع الذي يندرج في سياق الاجتماعات واللقاءات الجهوية التي تنظمها جمعية "تاركا" للتنمية المستدامة على الصعيدين الجهوي والوطني، التركيز على الصيغة الأولية لمشروع المخطط الجهوي للتعاون الترابي بجهة الشرق، ومناقشة السبل الفعالة لتحسين أداء الجماعات الترابية من خلال تعزيز التعاون فيما بينها، مع تقديم معطيات تخص واقع وآفاق إقليم الدريوش.
وارتكزت التوصيات التي قدمها رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات بعد عرض ممثلي جمعية تاركا على الأساليب والوسائل التي يمكن من خلالها تحسين الأداء الإداري والخدماتي للجماعات الترابية، وتعزيز التعاون بين الجماعات، والمتمثلة بالدراجة الأولى في رفع ميزانيات الجماعات الترابية، والرفع من الموارد البشرية بالإدارات الجماعية، حسب توصيات المنتخبين.
وأوضح ممثلي جمعية "تاركا" للتنمية المستدامة، أن هذه اللقاءات التشاورية تكتسي أهمية كبيرة في ظل التوجهات الحالية نحو تحسين أداء الجماعات الترابية وتعزيز التنمية المستدامة، ويعد مشروع المخطط الجهوي للتعاون الترابي خطوة هامة نحو تحقيق هذا الهدف، من خلال تفعيل التعاون المشترك وتحسين جودة الخدمات بين الجماعات الترابية ومجموعات الجماعات الترابية.
وتضمن عرض ممثلي الجمعية المذكورة أيضا الإطار المرجعي والقانوني للتعاون الترابي، وخصائص ومميزات وآليات التعاون بين الجماعات الترابية، وأهداف وسياق إعداد المخطط الجهوي للتعاون الترابي.
يذكر أن جمعية "تاركا للتنمية والبيئة" ، التي تأسست سنة 1998، وتربطها اتفاقية شراكة وتعاون مع المديرية العامة للجماعات المحلية، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، والتي تهدف إلى المساهمة في تعزيز دينامية التنمية المستدامة، وتحسين أداء الجماعات الترابية.
وارتكزت التوصيات التي قدمها رئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات بعد عرض ممثلي جمعية تاركا على الأساليب والوسائل التي يمكن من خلالها تحسين الأداء الإداري والخدماتي للجماعات الترابية، وتعزيز التعاون بين الجماعات، والمتمثلة بالدراجة الأولى في رفع ميزانيات الجماعات الترابية، والرفع من الموارد البشرية بالإدارات الجماعية، حسب توصيات المنتخبين.
وأوضح ممثلي جمعية "تاركا" للتنمية المستدامة، أن هذه اللقاءات التشاورية تكتسي أهمية كبيرة في ظل التوجهات الحالية نحو تحسين أداء الجماعات الترابية وتعزيز التنمية المستدامة، ويعد مشروع المخطط الجهوي للتعاون الترابي خطوة هامة نحو تحقيق هذا الهدف، من خلال تفعيل التعاون المشترك وتحسين جودة الخدمات بين الجماعات الترابية ومجموعات الجماعات الترابية.
وتضمن عرض ممثلي الجمعية المذكورة أيضا الإطار المرجعي والقانوني للتعاون الترابي، وخصائص ومميزات وآليات التعاون بين الجماعات الترابية، وأهداف وسياق إعداد المخطط الجهوي للتعاون الترابي.
يذكر أن جمعية "تاركا للتنمية والبيئة" ، التي تأسست سنة 1998، وتربطها اتفاقية شراكة وتعاون مع المديرية العامة للجماعات المحلية، والجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، والتي تهدف إلى المساهمة في تعزيز دينامية التنمية المستدامة، وتحسين أداء الجماعات الترابية.



























































