
ناظورسيتي من الدريوش
أشرف باشا مدينة الدريوش، الطيب قطبي، نيابة عن عامل عمالة إقليم الدريوش، بإعدادية عبد العزيز أمين، يومه الثلاثاء 04 مارس الجاري، الموافق لـ3 رمضان 1446 هجرية، بمعية لجنة إقليمية مختصة، على إعطاء انطلاقة عملية رمضان بالإقليم.
وتأتي هذه العملية ضمن برنامج مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي توزع خلالها حصص من المواد الغذائية لفائدة الأشخاص المعوزين بمناسبة شهر رمضان الفضيل، حيث تجندت لهذه العملية لجنة مكونة السلطات المحلية، والمصالح الإجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ومندوبية التعاون الوطني، ومندوبية وزارة الصحة، ومندوبية وزارة الأوقاف، وقسم الشؤون الاقتصادية بعمالة الدريوش.
أشرف باشا مدينة الدريوش، الطيب قطبي، نيابة عن عامل عمالة إقليم الدريوش، بإعدادية عبد العزيز أمين، يومه الثلاثاء 04 مارس الجاري، الموافق لـ3 رمضان 1446 هجرية، بمعية لجنة إقليمية مختصة، على إعطاء انطلاقة عملية رمضان بالإقليم.
وتأتي هذه العملية ضمن برنامج مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي توزع خلالها حصص من المواد الغذائية لفائدة الأشخاص المعوزين بمناسبة شهر رمضان الفضيل، حيث تجندت لهذه العملية لجنة مكونة السلطات المحلية، والمصالح الإجتماعية للقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، ومندوبية التعاون الوطني، ومندوبية وزارة الصحة، ومندوبية وزارة الأوقاف، وقسم الشؤون الاقتصادية بعمالة الدريوش.
وتستهدف عملية رمضان على صعيد إقليم الدريوش، 11685 أسرة، منها 10254 أسرة بالعالم القروي و1431 أسرة بالعالم الحضري، حيث تضم هذه المساعدات الإنسانية، قفة من المواد الغذائية تحتوي على 10 كلغ من الدقيق، 6 لتر من الحليب، 5 كلغ من الأرز، 4 كلغ من السكر، 5 لتر من الزيت، 2 كلغ من الطماطم، 1 كلغ من المعجنات، 850 غرام من الشاي، و1 كلغ من العدس.
وعرفت عملية توزيع قفف رمضان بمدينة الدريوش تنظيما محكما ومراقبة شديدة من طرف باشا المدينة، الذي وقف طيلة المدة المذكورة بمعية قائدتي الملحقتين الحضريتين الأولى والثانية وأعوان السلطة وأعوان الإنعاش الوطني للعمالة، لمرور العملية كما خططا لها، بحيث لم تشهد أي أحداث طيلة فترة عملية التوزيع التي انطلقت منذ 9 صباحاً.
وحري بالذكر أن عملية رمضان تندرج في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها عاهل البلاد نصره الله، تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الفضيل.
وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، الإلتزام والعناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر التي تميّز المجتمع المغربي، حيث تعتبر عملية رمضان امتدادا لمجموعة من العمليات المرتبطة بها على مستوى باقي باشويات وقيادات الإقليم.










































وعرفت عملية توزيع قفف رمضان بمدينة الدريوش تنظيما محكما ومراقبة شديدة من طرف باشا المدينة، الذي وقف طيلة المدة المذكورة بمعية قائدتي الملحقتين الحضريتين الأولى والثانية وأعوان السلطة وأعوان الإنعاش الوطني للعمالة، لمرور العملية كما خططا لها، بحيث لم تشهد أي أحداث طيلة فترة عملية التوزيع التي انطلقت منذ 9 صباحاً.
وحري بالذكر أن عملية رمضان تندرج في إطار تكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها عاهل البلاد نصره الله، تحت إشراف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة خلال هذا الشهر الفضيل.
وتعكس هذه المبادرة ذات الرمزية القوية في هذا الشهر الفضيل، الإلتزام والعناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة، كما تأتي لتكريس القيم النبيلة للتضامن والتآزر التي تميّز المجتمع المغربي، حيث تعتبر عملية رمضان امتدادا لمجموعة من العمليات المرتبطة بها على مستوى باقي باشويات وقيادات الإقليم.









































