
ناظورسيتي من ميضار
وسط موكب جنائزي مهيب، وبحضور حشد غفير من أصدقائه ومعارفه وأفراد عائلته، وري جثمان الراحل الحاج امحمد مقر، أحد أعيان مدينة ميضار وخليفة قائد قيادة امهاجر وخليفة رئيس دائرة الريف بإقليم الدريوش، الثرى بعد صلاة ظهر اليوم السبت 27 أبريل الجاري.
واحتشدت جموع غفيرة بمقبرة المغفرة بجماعة ميضار، حيث أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد الذي وفاته المنية بالديار البلجيكية، قبل أن يشيع جثمانه إلى مثواه الأخير، في جو مهيب، وسط أجواء مؤثرة اعتبارا للحزن الذي خلفه الراحل في نفوس أقاربه وكل معارفه.
وقد شهدت جنازة الراحل حضور أفراد عائلته، إضافة إلى العديد من أصدقائه ومعارفه، إلى جانب باشا مدينة ميضار وعدد من رجال السلطة بإقليم الدريوش، وعدد من الشخصيات السياسية من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية بالإقليم يتقدمهم رئيس جماعة ميضار وفعاليات جمعوية وإعلامية بالإقليم.
وسط موكب جنائزي مهيب، وبحضور حشد غفير من أصدقائه ومعارفه وأفراد عائلته، وري جثمان الراحل الحاج امحمد مقر، أحد أعيان مدينة ميضار وخليفة قائد قيادة امهاجر وخليفة رئيس دائرة الريف بإقليم الدريوش، الثرى بعد صلاة ظهر اليوم السبت 27 أبريل الجاري.
واحتشدت جموع غفيرة بمقبرة المغفرة بجماعة ميضار، حيث أقيمت صلاة الجنازة على الفقيد الذي وفاته المنية بالديار البلجيكية، قبل أن يشيع جثمانه إلى مثواه الأخير، في جو مهيب، وسط أجواء مؤثرة اعتبارا للحزن الذي خلفه الراحل في نفوس أقاربه وكل معارفه.
وقد شهدت جنازة الراحل حضور أفراد عائلته، إضافة إلى العديد من أصدقائه ومعارفه، إلى جانب باشا مدينة ميضار وعدد من رجال السلطة بإقليم الدريوش، وعدد من الشخصيات السياسية من رؤساء وأعضاء الجماعات الترابية بالإقليم يتقدمهم رئيس جماعة ميضار وفعاليات جمعوية وإعلامية بالإقليم.
وداخل المقبرة كما في محيطها، تجمع عدد كبير من المشيعين، وشخصيات عامة وعموم معارف الراحل وأفراد أسرته، في لحظة وداع أخيرة، حيث خيمت أجواء الحزن على مشهد الجنازة، خصوصا بين أوساط أصدقاء الراحل ورفاقه وعائلته.
وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتوجه نحن في أسرة "ناظورسيتي"، إلى الباري عز وجل بدعائنا الصادق بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه وكافة أفراد أسرته ومعارفه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
يذكر أن الفقيد الذي وفاته المنية عن عمر يناهز 80 سنة، كان مشهودا له بالصدق والنزاهة وحسن المعاملة إبان فترة تواليه عدد من المناصب الإدارية والميدانية في سلك السلطة منذ فترة التسعينات إلى أن تقاعد سنة 2005 برتبة خليفة رئيس الدائرة.
وبقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتوجه نحن في أسرة "ناظورسيتي"، إلى الباري عز وجل بدعائنا الصادق بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، ويلهم ذويه وكافة أفراد أسرته ومعارفه جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون .
يذكر أن الفقيد الذي وفاته المنية عن عمر يناهز 80 سنة، كان مشهودا له بالصدق والنزاهة وحسن المعاملة إبان فترة تواليه عدد من المناصب الإدارية والميدانية في سلك السلطة منذ فترة التسعينات إلى أن تقاعد سنة 2005 برتبة خليفة رئيس الدائرة.

















































