
ناظورسيتي : متابعة
رغم الميزانية المهمة المرصودة للوقود الخاص بشاحنات نقل الأزبال والآليات وكذا الميزانية المرصودة لعمال الإنعاش الوطني، والتي ترتفع كل سنة، وكذا الوعود والكلمات المعسولة للمنتخبين، إلا أن جماعة الدريوش لا زالت تعيش كارثة بكل المقاييس في قطاع النظافة.
ومع حلول فصل الصيف وعودة أفراد الجالية المقيمة بالمهجر، استقبلت الجماعة هذه الشريحة المهمة بمظاهر تراكم الأزبال في مختلف الأحياء والشوراع والأزقة، حيث ظلت جميع الحاويات ممتلئة عن آخرها، مسببة في روائح كريهة، دفعت الساكنة إلى التعبير عن حالة من الاستياء والتذمر.
رغم الميزانية المهمة المرصودة للوقود الخاص بشاحنات نقل الأزبال والآليات وكذا الميزانية المرصودة لعمال الإنعاش الوطني، والتي ترتفع كل سنة، وكذا الوعود والكلمات المعسولة للمنتخبين، إلا أن جماعة الدريوش لا زالت تعيش كارثة بكل المقاييس في قطاع النظافة.
ومع حلول فصل الصيف وعودة أفراد الجالية المقيمة بالمهجر، استقبلت الجماعة هذه الشريحة المهمة بمظاهر تراكم الأزبال في مختلف الأحياء والشوراع والأزقة، حيث ظلت جميع الحاويات ممتلئة عن آخرها، مسببة في روائح كريهة، دفعت الساكنة إلى التعبير عن حالة من الاستياء والتذمر.
ورغم تأقلم الساكنة المحلية مع مظاهر تراكم الأزبال بالأحياء والشوارع، إلا أن عددا من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبروا عن استياءهم العميق من إنتشار مهول للأزبال والنفايات التي تنبعث منها روائح كريهة بمختلف أحياء المدينة.
وفي ذات الصدد نشر عدد من المواطنين على مواقع التواصل الإجتماعي صورا لانتشار الأزبال، خصوصا بالشوارع الرئيسية وأحياء مركز المدينة، حيث تستقبل الوافدين الى أرض الوطن والعائدين الى بلدان الإقامة بروائح كريهة ممزوجة بمياه نتنة تتقاطر من الحاويات وشاحنات جمع النفايات .
ومن جهة أخرى فقد رصدت عدسة الموقع كمية الأزبال المنتشرة في الحاويات بمختلف شوارع وأحياء المدينة، في مشهد يبعث على استهتار مدبري الشأن المحلي بصحة وسلامة المواطنين، وجمالية المدينة التي تعرف توافدا في هذا الصيف لأفراد الجالية.
وقال عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة أن فشل تدبير قطاع النظافة بجماعة الدريوش ينعكس سلبا على جل المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية والإقليمية للنهوض بواقع التنمية وتطوير البنية التحتية ودعم ميزانية الجماعة، مطالبين بتدخلات قوية لسلطة الوصاية لوضع حد لفشل مجلس الجماعة في قطاع النظافة.













وفي ذات الصدد نشر عدد من المواطنين على مواقع التواصل الإجتماعي صورا لانتشار الأزبال، خصوصا بالشوارع الرئيسية وأحياء مركز المدينة، حيث تستقبل الوافدين الى أرض الوطن والعائدين الى بلدان الإقامة بروائح كريهة ممزوجة بمياه نتنة تتقاطر من الحاويات وشاحنات جمع النفايات .
ومن جهة أخرى فقد رصدت عدسة الموقع كمية الأزبال المنتشرة في الحاويات بمختلف شوارع وأحياء المدينة، في مشهد يبعث على استهتار مدبري الشأن المحلي بصحة وسلامة المواطنين، وجمالية المدينة التي تعرف توافدا في هذا الصيف لأفراد الجالية.
وقال عدد من المتتبعين للشأن المحلي بالمدينة أن فشل تدبير قطاع النظافة بجماعة الدريوش ينعكس سلبا على جل المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية والإقليمية للنهوض بواقع التنمية وتطوير البنية التحتية ودعم ميزانية الجماعة، مطالبين بتدخلات قوية لسلطة الوصاية لوضع حد لفشل مجلس الجماعة في قطاع النظافة.












