
ناظورسيتي من الدريوش
وسط أجواء روحانية مفعمة بنفحات إيمانية، شهد مسجد المسيرة الخضراء بمدينة الدريوش، في ليلة السبت 26 رمضان 1445 هجرية، الموافق لـ06 أبريل 2024، إحياء خاصا لليلة القدر المباركة.
وحضر الحفل الديني عدد كبير من الشخصيات الدينية والمدنية، وعلى رأسهم عامل عمالة إقليم الدريوش، إلى جانب المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، وأعضاء المجلس العلمي المحلي، وبرلمانيون وعدد من المنتخبون، إضافة إلى طلاب وفقهاء المدارس العلمية بالإقليم، وجموع غفيرة من ساكنة المدينة.
وتميز الحفل بأجواء روحانية مميزة، حيث أُقيمت صلاة العشاء مع صلاة التراويح، وختم القرآن الكريم في ليلة هي خير من ألف شهر.
وسط أجواء روحانية مفعمة بنفحات إيمانية، شهد مسجد المسيرة الخضراء بمدينة الدريوش، في ليلة السبت 26 رمضان 1445 هجرية، الموافق لـ06 أبريل 2024، إحياء خاصا لليلة القدر المباركة.
وحضر الحفل الديني عدد كبير من الشخصيات الدينية والمدنية، وعلى رأسهم عامل عمالة إقليم الدريوش، إلى جانب المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، وأعضاء المجلس العلمي المحلي، وبرلمانيون وعدد من المنتخبون، إضافة إلى طلاب وفقهاء المدارس العلمية بالإقليم، وجموع غفيرة من ساكنة المدينة.
وتميز الحفل بأجواء روحانية مميزة، حيث أُقيمت صلاة العشاء مع صلاة التراويح، وختم القرآن الكريم في ليلة هي خير من ألف شهر.
وقام الأستاذ أحمد المنصوري، عضو المجلس العلمي المحلي نيابة عن رئيس المجلس العلمي، بختم صحيح البخاري، وإلقاء درس ديني، وهو تقليد يعتاد عليه المسلمون في هذه الليلة المباركة.
وتجسدت أجواء ليلة القدر في مساجد مدينة الدريوش في عمق الإيمان والروحانيات لدى سكان المدينة، حيث عبروا عن حبهم وتقديرهم لهذه اللحظات المميزة بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، راجين منه الخير والرحمة والمغفرة.
وبذات المناسبة الدينية استقطبت مساجد إقليم الدريوش جموعا غفيرة من المصلين، الذين توافدوا على المساجد لإحياء ليلة القدر المباركة، في أجواء زكية وعطرة وخشوع وابتهال إلى الباري عز وجل، في ليلة هي خير من ألف شهر.
وتجسدت أجواء ليلة القدر في مساجد مدينة الدريوش في عمق الإيمان والروحانيات لدى سكان المدينة، حيث عبروا عن حبهم وتقديرهم لهذه اللحظات المميزة بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، راجين منه الخير والرحمة والمغفرة.
وبذات المناسبة الدينية استقطبت مساجد إقليم الدريوش جموعا غفيرة من المصلين، الذين توافدوا على المساجد لإحياء ليلة القدر المباركة، في أجواء زكية وعطرة وخشوع وابتهال إلى الباري عز وجل، في ليلة هي خير من ألف شهر.































































