
ناظورسيتي من بروكسل -محمد الشرادي-
وسط حضور بارز قارب 700 شخص باحدى القاعات الفسيحة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، نظمت سفارة المملكة المغربية ببلجيكا والذوقية الكبرى للوكسمبورغ يوم الخميس 27 مارس 2025 ، حفل إفطار متميز على شرف الطلبة المغاربة، حضره السيد محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا و ذوقية اللوكسمبورغ، السيد رودي فيرفورت رئيس حكومة جهة بروكسل، السيد فرانسوا ديلبيري الخبير الدستوري البلجيكي رئيس جمعية أصدقاء المغرب، السادة القناصلة العامين للمملكة المغربية توري حسن"بروكسل"منير اقطيطو "أنفرس" عبد القادر عبدين "لييج"، عدد كبير من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم الجامعية بمجموعة من الجامعات البلجيكية والمعاهد العليا، واساتذة جامعيين وشخصيات سياسية.
حفل الإفطار تم افتتاحه بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلبة الشباب.
السيد رودي فيرفورت رئيس حكومة جهة بروكسل، السيد فرانسوا ديلبيري رئيس جمعية أصدقاء المغرب، ممثلي الطلبة المغاربة ببلجيكا، تطرقوا في كلماتهم بهاته المناسبة إلى الدعوة إلى العمل على ترسيخ أسس وقيم العيش المشترك، حيث يعتبر المغرب نموذجا للتعايش الديني، وارتبط تاريخه وثقافته بقيم التسامح والانفتاح التي جمعت بين مختلف الديانات والثقافات على مر العصور، منذ تأسيس المملكة المغربية التي عرفت انسجاما كبيرا بين المسلمين واليهود والمسيحيين، حيث عاشت هذه المكونات في جو من الاحترام المتبادل، مما جعل من المملكة المغربية مركزا للتفاعل الحضاري.
السيد محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا و ذوقية اللوكسمبورغ، اشار في كلمته القيمة بالمناسبة، ان شهر رمضان المبارك يعتبر مناسبة لتذكير المغاربة خصوصاً فئة الشباب بالنموذج الديني المغربي، الذي يستمد جوهره من فضائل الوسطية والاعتدال، المستوحى من المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، الذي يعد ثمرة رؤية شمولية تم ترسيخها تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
السيد السفير ذكر الحاضرين أن اختيار البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، للقيام بزيارة رسمية للمملكة المغربية يومي 30 و31 مارس 2019، لم تكن مصادفة بالتأكيد، بل جاءت كدليل على خصوصية أرض التعايش هذه، التي ترتقي اليوم كرائد إقليمي من حيث التسامح والتعايش واحترام التنوع.
السيد السفير نوه بالموقف الشجاع، الذي أبان عنه صاحب الجلالة الملك محمد الخامس رحمه الله، إزاء قوانين حكومة فيشي حيث ساهم في إنقاذ حياة نحو 250 ألف يهودي مغربي من اضطهاد وهمجية ألمانيا النازية، و كان له موقف ثابت ضد القوانين المعادية للسامية والعنصرية التي سعى نظام فيشي الذي كان آنداك خاضعا للاحتلال النازي، لتطبيقها بالمغرب إبان فترة الحماية، وشدد على أن اليهود كباقي المغاربة بمختلف طوائفهم، وأنهم رعاياه وسينعمون بحماية جلالته، نفس الشيء ينطبق على الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الذي قام بدور طلائعي كبير في الدفاع عن اليهود المغاربة.
السيد السفير أعرب عن افتخاره اعتزازه بالديناميكية الإيجابية التي أبداها الطلبة المغاربة ببلجيكا، مشيدا بقدرتهم على التفوق الأكاديمي والتكيف مع بيئتهم الجديدة، والتمسك بالقيم والتقاليد المغربية العريقة، واعطاء وجه مشرف لوطنهم الأم المملكة المغربية.





































وسط حضور بارز قارب 700 شخص باحدى القاعات الفسيحة بالعاصمة البلجيكية بروكسل، نظمت سفارة المملكة المغربية ببلجيكا والذوقية الكبرى للوكسمبورغ يوم الخميس 27 مارس 2025 ، حفل إفطار متميز على شرف الطلبة المغاربة، حضره السيد محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا و ذوقية اللوكسمبورغ، السيد رودي فيرفورت رئيس حكومة جهة بروكسل، السيد فرانسوا ديلبيري الخبير الدستوري البلجيكي رئيس جمعية أصدقاء المغرب، السادة القناصلة العامين للمملكة المغربية توري حسن"بروكسل"منير اقطيطو "أنفرس" عبد القادر عبدين "لييج"، عدد كبير من الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراستهم الجامعية بمجموعة من الجامعات البلجيكية والمعاهد العليا، واساتذة جامعيين وشخصيات سياسية.
حفل الإفطار تم افتتاحه بتلاوة ايات بينات من الذكر الحكيم تلاها أحد الطلبة الشباب.
السيد رودي فيرفورت رئيس حكومة جهة بروكسل، السيد فرانسوا ديلبيري رئيس جمعية أصدقاء المغرب، ممثلي الطلبة المغاربة ببلجيكا، تطرقوا في كلماتهم بهاته المناسبة إلى الدعوة إلى العمل على ترسيخ أسس وقيم العيش المشترك، حيث يعتبر المغرب نموذجا للتعايش الديني، وارتبط تاريخه وثقافته بقيم التسامح والانفتاح التي جمعت بين مختلف الديانات والثقافات على مر العصور، منذ تأسيس المملكة المغربية التي عرفت انسجاما كبيرا بين المسلمين واليهود والمسيحيين، حيث عاشت هذه المكونات في جو من الاحترام المتبادل، مما جعل من المملكة المغربية مركزا للتفاعل الحضاري.
السيد محمد عامر سفير المملكة المغربية ببلجيكا و ذوقية اللوكسمبورغ، اشار في كلمته القيمة بالمناسبة، ان شهر رمضان المبارك يعتبر مناسبة لتذكير المغاربة خصوصاً فئة الشباب بالنموذج الديني المغربي، الذي يستمد جوهره من فضائل الوسطية والاعتدال، المستوحى من المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، الذي يعد ثمرة رؤية شمولية تم ترسيخها تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
السيد السفير ذكر الحاضرين أن اختيار البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، للقيام بزيارة رسمية للمملكة المغربية يومي 30 و31 مارس 2019، لم تكن مصادفة بالتأكيد، بل جاءت كدليل على خصوصية أرض التعايش هذه، التي ترتقي اليوم كرائد إقليمي من حيث التسامح والتعايش واحترام التنوع.
السيد السفير نوه بالموقف الشجاع، الذي أبان عنه صاحب الجلالة الملك محمد الخامس رحمه الله، إزاء قوانين حكومة فيشي حيث ساهم في إنقاذ حياة نحو 250 ألف يهودي مغربي من اضطهاد وهمجية ألمانيا النازية، و كان له موقف ثابت ضد القوانين المعادية للسامية والعنصرية التي سعى نظام فيشي الذي كان آنداك خاضعا للاحتلال النازي، لتطبيقها بالمغرب إبان فترة الحماية، وشدد على أن اليهود كباقي المغاربة بمختلف طوائفهم، وأنهم رعاياه وسينعمون بحماية جلالته، نفس الشيء ينطبق على الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله الذي قام بدور طلائعي كبير في الدفاع عن اليهود المغاربة.
السيد السفير أعرب عن افتخاره اعتزازه بالديناميكية الإيجابية التي أبداها الطلبة المغاربة ببلجيكا، مشيدا بقدرتهم على التفوق الأكاديمي والتكيف مع بيئتهم الجديدة، والتمسك بالقيم والتقاليد المغربية العريقة، واعطاء وجه مشرف لوطنهم الأم المملكة المغربية.





































