رضا سباعي
احتضن مقر دار الكهرباء بوجدة نهاية الأسبوع المنصرم، لقاء جهويا نظم من طرف الفضاء الجمعوي "قطب الريف والشرق" وبشراكة مع المركز الألماني للشراكات ووزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية، وذلك بمشاركة العديد من الجمعيات التنموية، حيث مثل الناظور كل من جمعية الأوراش المغربية للشباب وسيكوديل وجمعية بروال، إضافة إلى جمعيتي بادس و ملتقى المرأة بالريف الممثلان المعتمدان لمدينة الحسيمة.
ويأتي هذا اللقاء لإعداد مشاريع قوانين تهدف إلى إدماج المرأة داخل المجتمع، لاسيما وأنها أصبحت مطالبة في المساهمة بشكل ضروري في تنمية البلاد وتطوير المهارات، ويعد اللقاء تثمينا لعدد من الأيام الدراسية التي انعقدت منذ سنة 2011 حيث يرجى أن تختتم في متم سنة 2015.
وعلاقة بالموضوع ذاته، نظمت كل من جمعيتي سيكوديل بالناظور وجمعية بادس وملتقى المرأة بالحسيمة، شهادات حية حول تجاربهم في ادماج المرأة داخل المنظومة التعليمية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، إذ نوه الجميع بما تم انجازه على أمل عقد شراكات بين الجمعيات لتبادل الخبرات والمهارات المكتسبة في هذا المجال.
وفي مداخلة للمشاركين في أشغال هذا اليوم، حث الجميع على محاربة ظاهرة العنف والتمييز ضد المرأة، نظرا للدور الهام الذي تقوم به المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل، كما وجهوا رسالات للوزارة الوصية من أجل تعديل بعض القوانين، كي لا تتكرر معها مأساة الطفلة"أمينة الفيلالي".
حصة الزوال خصصت للورشات، بغية تدارس النقط التسعة التي حملتها الأجندة الحكومية، إذ تم تعديلها وتفصيلها وفق الأولويات التي تتميز بها كل منطقة على حدى.
احتضن مقر دار الكهرباء بوجدة نهاية الأسبوع المنصرم، لقاء جهويا نظم من طرف الفضاء الجمعوي "قطب الريف والشرق" وبشراكة مع المركز الألماني للشراكات ووزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية، وذلك بمشاركة العديد من الجمعيات التنموية، حيث مثل الناظور كل من جمعية الأوراش المغربية للشباب وسيكوديل وجمعية بروال، إضافة إلى جمعيتي بادس و ملتقى المرأة بالريف الممثلان المعتمدان لمدينة الحسيمة.
ويأتي هذا اللقاء لإعداد مشاريع قوانين تهدف إلى إدماج المرأة داخل المجتمع، لاسيما وأنها أصبحت مطالبة في المساهمة بشكل ضروري في تنمية البلاد وتطوير المهارات، ويعد اللقاء تثمينا لعدد من الأيام الدراسية التي انعقدت منذ سنة 2011 حيث يرجى أن تختتم في متم سنة 2015.
وعلاقة بالموضوع ذاته، نظمت كل من جمعيتي سيكوديل بالناظور وجمعية بادس وملتقى المرأة بالحسيمة، شهادات حية حول تجاربهم في ادماج المرأة داخل المنظومة التعليمية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، إذ نوه الجميع بما تم انجازه على أمل عقد شراكات بين الجمعيات لتبادل الخبرات والمهارات المكتسبة في هذا المجال.
وفي مداخلة للمشاركين في أشغال هذا اليوم، حث الجميع على محاربة ظاهرة العنف والتمييز ضد المرأة، نظرا للدور الهام الذي تقوم به المرأة جنبا إلى جنب مع الرجل، كما وجهوا رسالات للوزارة الوصية من أجل تعديل بعض القوانين، كي لا تتكرر معها مأساة الطفلة"أمينة الفيلالي".
حصة الزوال خصصت للورشات، بغية تدارس النقط التسعة التي حملتها الأجندة الحكومية، إذ تم تعديلها وتفصيلها وفق الأولويات التي تتميز بها كل منطقة على حدى.