
ناظور سيتي: متابعة
احتضن مسجد الإمام مسلم بمنطقة لقلالشة بجماعة امطالسة، ليلة السبت 26 رمضان 1445 هجرية، الموافق لـ06 أبريل 2024، إحياء خاصا لليلة القدر المباركة، بحضور العشرات من أبناء المنطقة، وعلى رأسهم عادل قيشوحي رئيس مجلس جماعة امطالسة.
واكتظّ مسجد الإمام مسلم بدوار مريرات، عن آخره بالمصلين شيبا وشبابا ونساء وأطفالا لأداء صلاة العشاء والتراويح، وإحياء ليلة القدر المباركة، حيث أقيم حفل ديني بالمناسبة، لإعطاء هذه الليلة طعما خاصًا، ولجمع المصلين في جو رمضاني، إيماني، روحي..
وتميز الحفل الديني بمنطقة لقلالشة لإحياء هذه الليلة العظيمة بجو تعبدي روحاني ملؤه التبتل إلى الله تعالى، لاغتنام فضائل هذا الشهر الفضيل، وتطهير النفس والارتقاء بها إلى مدارج الطهر والنقاء.
احتضن مسجد الإمام مسلم بمنطقة لقلالشة بجماعة امطالسة، ليلة السبت 26 رمضان 1445 هجرية، الموافق لـ06 أبريل 2024، إحياء خاصا لليلة القدر المباركة، بحضور العشرات من أبناء المنطقة، وعلى رأسهم عادل قيشوحي رئيس مجلس جماعة امطالسة.
واكتظّ مسجد الإمام مسلم بدوار مريرات، عن آخره بالمصلين شيبا وشبابا ونساء وأطفالا لأداء صلاة العشاء والتراويح، وإحياء ليلة القدر المباركة، حيث أقيم حفل ديني بالمناسبة، لإعطاء هذه الليلة طعما خاصًا، ولجمع المصلين في جو رمضاني، إيماني، روحي..
وتميز الحفل الديني بمنطقة لقلالشة لإحياء هذه الليلة العظيمة بجو تعبدي روحاني ملؤه التبتل إلى الله تعالى، لاغتنام فضائل هذا الشهر الفضيل، وتطهير النفس والارتقاء بها إلى مدارج الطهر والنقاء.
وفي ختام هذا الحفل الديني المهيب، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي الإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.
وأقيمت في ختام الحفل الديني على شرف الحاضرين مأدبة عشاء جريا بالأعراف والتقاليد التي سار عليها أبناء المنطقة لسنوات، حيث ساد جو من الأخوة والمحبة بين أبناء المنطقة، سائلين الله عزوجل أن يتقبل منهم سائر الأعمال.
كما توجه الحاضرون بالدعاء إلى العلي جلت قدرته بأن يمطر شآبيب رحمته ورضوانه على فقيدي الإسلام جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويكرم مثواهما ويطيب ثراهما.
وأقيمت في ختام الحفل الديني على شرف الحاضرين مأدبة عشاء جريا بالأعراف والتقاليد التي سار عليها أبناء المنطقة لسنوات، حيث ساد جو من الأخوة والمحبة بين أبناء المنطقة، سائلين الله عزوجل أن يتقبل منهم سائر الأعمال.























































