المزيد من الأخبار






المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور المشروع الذي سينطلق في أجل غير مسمى


ناظورسيتي: مهدي عزاوي

اثر إغراء ساكنة الناظور بقرب موعد انطلاق عدة مشاريع تم تدشينها من لدن مسؤولين كبار، ظلت هذه المشاريع حبيسة القرارات التي أصدرها الوزراء المدشنون لها، مما أثار حفيظة السكان الذين سئموا الانتظار.

هذا وفي ظل الحديث عن قرب انطلاق المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان، يتعلق الأمر بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور.


وبعد أن أعلن عن بدء ورش بنائها منذ ثلاث سنوات، لم تخرج هذه الأخيرة للوجود، الأمر الذي دفع أولياء الطلبة إلى مطالبة وزارة التعليم العالي بالإسراع في تنزيل هذا المشروع بعدما أصبح ما يقارب 800 طالب يتابعون دراستهم العليا مؤقتا بالكلية متعددة التخصصات بسلوان.

وإثر انطلاق الدراسة في المدرسة المذكورة التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، وجرى تسجيل 104 طلاب من كافة ربوع المملكة ودول إفريقية لمتابعة دراستهم بهذه المؤسسة التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال الذكاء الاصطناعي والرقمنة، ما سيساهم في تكوين العشرات من الخريجين الجدد القادرين على مواكبة مختلف التحديات المتعلقة بالتحول الرقمي.

كما سبق لحكومة المملكة أن رصدت ميزانية ضخمة من أجل بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا، ومع ذلك لم يتم تنزيلها على أرض الواقع، مما يطرح التخوف لدى أسر الطلبة، والتي تحول تفاؤلها بالمشروع إلى كابوس بخصوص مستقبل أبنائها، بسبب غياب القاعات الدراسية المناسبة وفضاءات التدريب التي تمكنهم من مواكبة الأوراش الملكية ومتطلبات سوق الشغل عموما، حيث يتم الاكتفاء في الوقت الحالي بالمحاضرات النظرية دون إتاحة الفرصة لتلقي تكوينات تطبيقية حسب ما هو معمول به في مثل هذه المؤسسات بجميع جهات المملكة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح