ناظورسيتي - عبدالرحمان أشفيعا
نظمت جمعية "معاً" (Gmeinsam بالألمانية) احتفالاً فنياً رائعاً في مدينة فرانكفورت الألمانية، وذلك بمناسبة مرور خمسة أعوام على تأسيسها، يوم 8 فبراير. وقد شهد الحفل، الذي أُقيم في قاعة فسيحة زينت بلمسات من التراث الأمازيغي المغربي، فقرات فنية متنوعة أداها نخبة من الفنانين الريفيين المتميزين، الذين ينحدرون من مناطق الناظور والحسيمة، حيث أبدعوا في تقديم لوحات غنائية ورقصات تقليدية جسدت روح الثقافة الأمازيغية الأصيلة.
كما تميز الحفل بتكريم عدد من الشخصيات البارزة التي كان لها تأثير واسع في مجالات مختلفة، من بينها الثقافة والفنون والتنمية المجتمعية، حيث تم تقديم دروع تكريمية وشهادات تقديرية لهم تقديراً لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.
وقد تميز الحفل بجو عائلي حميمي، حيث طغى الطابع الأمازيغي المغربي على كل فقراته، من الأغاني التقليدية إلى الأزياء المزركشة بالألوان الزاهية، مما جعل الحضور يعيشون أجواءً فنية ممتعة ومفعمة بالحيوية. كما شهد الحفل العديد من النشاطات التفاعلية التي شارك فيها الكبار والصغار، مما أضفى على المناسبة طابعاً شاملاً يجمع بين المتعة والفائدة.
وقد عبّر الحضور، الذين توافدوا من مختلف أنحاء أوروبا، عن سعادتهم بهذا الاحتفال الذي كان بمثابة لقاء يجمع شمل الجالية المغربية في المهجر، ويذكرهم بجذورهم الثقافية العميقة. كما أشادوا بجهود جمعية "معاً" في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الهوية الثقافية المغربية في الخارج.
نظمت جمعية "معاً" (Gmeinsam بالألمانية) احتفالاً فنياً رائعاً في مدينة فرانكفورت الألمانية، وذلك بمناسبة مرور خمسة أعوام على تأسيسها، يوم 8 فبراير. وقد شهد الحفل، الذي أُقيم في قاعة فسيحة زينت بلمسات من التراث الأمازيغي المغربي، فقرات فنية متنوعة أداها نخبة من الفنانين الريفيين المتميزين، الذين ينحدرون من مناطق الناظور والحسيمة، حيث أبدعوا في تقديم لوحات غنائية ورقصات تقليدية جسدت روح الثقافة الأمازيغية الأصيلة.
كما تميز الحفل بتكريم عدد من الشخصيات البارزة التي كان لها تأثير واسع في مجالات مختلفة، من بينها الثقافة والفنون والتنمية المجتمعية، حيث تم تقديم دروع تكريمية وشهادات تقديرية لهم تقديراً لجهودهم المتميزة وإسهاماتهم في خدمة المجتمع.
وقد تميز الحفل بجو عائلي حميمي، حيث طغى الطابع الأمازيغي المغربي على كل فقراته، من الأغاني التقليدية إلى الأزياء المزركشة بالألوان الزاهية، مما جعل الحضور يعيشون أجواءً فنية ممتعة ومفعمة بالحيوية. كما شهد الحفل العديد من النشاطات التفاعلية التي شارك فيها الكبار والصغار، مما أضفى على المناسبة طابعاً شاملاً يجمع بين المتعة والفائدة.
وقد عبّر الحضور، الذين توافدوا من مختلف أنحاء أوروبا، عن سعادتهم بهذا الاحتفال الذي كان بمثابة لقاء يجمع شمل الجالية المغربية في المهجر، ويذكرهم بجذورهم الثقافية العميقة. كما أشادوا بجهود جمعية "معاً" في تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الهوية الثقافية المغربية في الخارج.