بـدر . أ
كشف لاعب المنتخب المغربي، عزيز بوهدوز، إبن "قرية أركمان" بإقليم الناظور، أن الشعور بالمرارة جراء ما حصل خلال النزال الذي أجراه "الأسود" ضد الفريق الإيراني، ما يزال يلازمه، موضحا أنه نفس الشعور يراود زملاءَه اللاعبين، حتى وبعد مرور يومٍ على الواقعة.
وأوضح بوهدوز الذي لقيَ تعاطفاً عارما في أوساط المغاربة، ضمن تدوينة نشرها عشية اليوم السبت، على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، "مَررتُ بتجاربَ قاسيةٍ واِستطعتُ بفضل الله تجاوزها، لم أستسلم ولن أستسلم أبداً"، قبل أن يتوجه بالشكر الجزيل لكل من سانده في محنته.
وتابـع بوهدوز، في ذات تدوينتهِ التي أثارت بشكل مكثفٍ تفاعل الفايسبوكيين المغاربة ونظرائهم من مختلف جنسيات البلدان الشقيقة والأجنبية، قائـلا "أمامنا مبارتين مصيرتين، وسوف نتقاتل من أجل الشعب المغربي بإذن اللـه، وشكراً لمساندتكم للأسـود".
كشف لاعب المنتخب المغربي، عزيز بوهدوز، إبن "قرية أركمان" بإقليم الناظور، أن الشعور بالمرارة جراء ما حصل خلال النزال الذي أجراه "الأسود" ضد الفريق الإيراني، ما يزال يلازمه، موضحا أنه نفس الشعور يراود زملاءَه اللاعبين، حتى وبعد مرور يومٍ على الواقعة.
وأوضح بوهدوز الذي لقيَ تعاطفاً عارما في أوساط المغاربة، ضمن تدوينة نشرها عشية اليوم السبت، على صفحته الرسمية بموقع فايسبوك، "مَررتُ بتجاربَ قاسيةٍ واِستطعتُ بفضل الله تجاوزها، لم أستسلم ولن أستسلم أبداً"، قبل أن يتوجه بالشكر الجزيل لكل من سانده في محنته.
وتابـع بوهدوز، في ذات تدوينتهِ التي أثارت بشكل مكثفٍ تفاعل الفايسبوكيين المغاربة ونظرائهم من مختلف جنسيات البلدان الشقيقة والأجنبية، قائـلا "أمامنا مبارتين مصيرتين، وسوف نتقاتل من أجل الشعب المغربي بإذن اللـه، وشكراً لمساندتكم للأسـود".